أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

الجمعة، 6 يوليو، 2012

هيبة المسجد في صدور أبنائنا

بسم الله الرحمن الرحيم
ما إن تدخل مسجداً من مساجد مديريتنا إلا وتجد ملامح الفوضى بادية من ملامح الصغار الذين يرتادون المساجد ثمّ تسري تلك الفوضى والضوضاء إلى بقية زوايا المسجد خاصة وقت الصلاة ،بل ربما شاركهم فيها من يصح أن يطلق عليهم كباراً أما بعد الصلاة فالخطب خطير . كل هذا جعل لساني يتحرك بهذه الكلمات في شكل منظوم لأستنكر الحالة، وأستنفر الغيرة ، وأستنهض جادة المربين . في وقت نسج فيه السكوت خيوط الخيبة ، وركد اليأس على قلوب من يهمهم الأمر . ولكن .. لا يأس !!
قصيدتي كنت قد كتبتها في شعبان من العام الماضي ، ولكنني تريثت في نشرها أملاً في أن يتغير الحال وتتحسن ، غير أن الحال هي هي :





هيبـة المسجد

أطفالنا فجر الغد


يغدون في المساجد



مذ سمعوا أنّ الفتى



إذ ينمو في تعبّد


في طاعة فهو الفتى


وصار خير عابد

تراهم بعد صلاة


المغرب في كدكد

يهرولون المشي كي


يلقون خير المقعد

يسعون للتحلق


للعلم والتزود

لحفظ بعض السور


عدّ أصابع اليد

لكنّهم قفر من الـ


آداب والتودّد

وهيبة المكان في


قلوبهم في مرقد

قد استوى عندهم


ملهى ببيت المسجد

كذا ارتدى بعضهم


لبساً فبئس المرتدي

فيه تصاويرٌ لذا


ت الروح والشكل الردي

وقد نهى رسولنا


عنه لذا به اقتد

أصواتهم تعلو صدىً


كصوت جيش المعتدي

وهيشةٌ كهيشة الـ


أسواق والتعربّد

ويقرع الأسماع من


ألفاظهم ما ينتدي

له الجبين الخاشع


كأنه في مصعد

فضاق صدر الجالس الـ


مسبّح المحمّد

لم يستطع ذكراً ولا


حمداً ولم يفنّد

ولا قرا ذكر المسا


ولا درى كم يسجد

آباؤهم في مأمن


إذ سمعوا بمرصد

إن أنكر الأصحاب ذا


قالوا ذر التشدّد

لا تنهر الولدان لا


تزجر ولا تعقّد

لا تطلبنّ والداً


لا تنفعل وتطرد

فقد رأى وقد سمع


والحال عندهم ردي

فقد أتى الكبير ما


به الصغير يهتدي

بهيشة الأعراس والـ


قران حين يعقد

بأبه اقتدى الفتى


فما ظلمت ياعدي

من أجل ذا جاء الفتى


مغفّلاً كالأبلد

لم ينفع التعليم في


دماغه المبنّد

ولا سرى التأديب في


عروقه ليهتدي

حتى المدارس اشتكت


من فعله المبدّد

يا ربنا اصلح حالنا


من والد أو ولد

وأصلحن حال البلد


في يومنا وفي الغد











 أبو عبدالرحمن
يحيى بن عبدالرحمن بافضل
15 / شعبان /1432هـ